الشيخ على اصغر المعصومي الشاهرودي

6

دراسات الأصول في اصول الفقه

رمضان المبارك لأنّه يجتمع فيهما جمع كبير من الرجال والنساء عند حضور الخطباء من قم ومشهد المقدّستين . وقد درست العلوم العربيّة في هذه المدرسة الموجودة في تلك القرية مع جمع من الأصدقاء عند المرحوم الأستاذ حجّة الإسلام الشيخ علي الواعظي البرجسته ، وله علينا حق مرّا ، ونسأل اللّه تبارك وتعالى أن يجعل سعيه مشكورا ، ويتغمّده في بحار مغفرته ورحمته ، وأولئك الأصدقاء دامت إفاضاتهم كلّهم من رجال الدين في مشهد الرضا عليه السّلام وقم وغيرهما من المدن . وهذه القرية المباركة مضجعة عدد من العلماء الأعلام ، وقبورهم مزار للناس تكريما وتجليلا ، منهم - رحمهم الله - : جدّي الأعلى الملّا معصوم . ومن أساتذتي : المرحوم آية اللّه العظمى شيخنا الأستاذ المعظّم الحاجّ الشيخ عباسعلي المظفّري الشاهرودي ، وكان من أكابر المدرّسين في قم ، وهو ذات حافظة غريبة ، وكان عندما يبحث عن المسائل الفهمية يقرأ الأحاديث المرتبطة بكلّ باب من دراساته عن ظهر قلب ، وكان من الزهّاد والمتّقين . وكان من تلاميذه الشيخ الجليل آية اللّه الشيخ الهاشمي الرفسنجاني وهو من أبطال الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني قدّس سرّه وفي الوقت الحاضر رئيس « مجمع تشخيص مصلحة النظام » باختيار من السيّد القائد آية اللّه العظمى الخامنئي متّع اللّه المسلمين بطول بقائه . ومنهم : المرحوم آية اللّه العظمى الحاجّ السيّد عباس الشاهرودي الأبرسيجي ، وهو إمام جماعة المسجد الجامع ( گوهرشاد ) ، وكان من أكابر العلماء في الحوزة المباركة في مشهد الإمام الرضا عليه آلاف التحيّة والثناء . وكان وحيد دهره وفريد عصره ، في الزهد والتقوى وهو عمّ آية اللّه الحاجّ الآغا حسين الشاهرودي الأبرسيجي ، وهما مدفونان في جنب الحرم الشريف لثامن الأئمة عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام . وبالجملة ، إنّ هذه القرية لها فضائل لا تحصى ، ومن يريد الاطّلاع بأزيد من ذلك فليراجع كتاب ( مطلع الشموس ) المكتوب في تاريخ سفر ناصر الدين شاه من طهران إلى